Feeds:
Posts
Comments

Archive for March, 2011

الشاب بيقول:

عيونك دوختني.. طب

ياارض احفظي ماعليكي.. دعاء

ايه القمر اللي طالع الصبح ده؟.. خيال علمي

شفايفك ولا الفراوله البلدي.. زراعه

عيون عيون غزلان… عالم الحيوان

امشي على رمشي.. جمباز

البنات بتقول:

جتك رصاصه في قلبك.. تشجيع على النضال

انت مالكش اهل.. تشجيع على صلة الرحم

Advertisements

Read Full Post »

this is an article that I read and liked to share with you:

لمن يعرف عمان قبل 40 سنه واكثر
زمان كانت أسماؤنا أحلى

ورائحة البامية تتسرب من شبابيك البيوت

وساعة “الجوفيال”   في يد  الأب العجوز أغلى أجهزة البيت سعراً وأكثرها حداثة

وحبات  المطر أكثر اكتنازاً بالماء

,,   زمان ,, كانت أخبار الثامنة أقلّ دموية

وطريق “المصدار” أقل ازدحاماً بشاحنات الأثاث

كانت غمزة “سميرة توفيق” أكثر مشاهد التلفزيون جرأة ،

و”مجلس النواب” حلماً يداعب اليسار المتشدد

وأجرة الباص قرشين

والصحف تنشر كل أسماء الناجحين بالتوجيهي

كان المزراب يخزّن ماء الشتاء في البراميل،

وكُتّاب القصة ينشرون مجموعات مشتركة

وحلو العرس يوزع في كؤوس زجاجية هشّة تسمى “مطبقانيات”

 

والجارة تمدّ يدها فجرا من خلف الباب بكوب شاي ساخن للزبّال فيمسح عرقه ويستظلّ بالجدار!

 

زمان.. كانت “الشونة الشمالية” آخر الدنيا،

و”فكر واربح” أهم برامج المسابقات،

ولم نكن نعرف بعد أن هناك فاكهة تتطابق بالاسم مع منظف الأحذية” الكيوي”

 

وأننا يوماً ما سنخلع جهاز الهاتف من شروشه ونحمله في جيوبنا!!

كانت “القضامة المالحة! “ توصف علاجاً للمغص،

والأولاد يقبّلون يد الجار صباح العيد،

 

والبوط الصيني في مقدمة أحلام  الطلبة المتفوقين!

كانت “أخبار الأسبوع” لصاحبها عبد الحفيظ محمد أهم الصحف وأجرأها على الإطلاق،

و”ألمانيا” بلد الأحلام,

 

حين تصحو على صوت “مازن القبج” أو”سمراء عبدالمجيد”

وظهرا تسمع “كوثر النشاشيبي” ومساءً تترقب  “ابراهيم السمان”

والتلفزيون يغلق شاشته في موعد محدد مثل أي محل أو مطعم!

 

كانت “مدينة الأهلي للالعاب السياحية” في رأس العين هي وجهة الأثرياء،

والسفر الى صويلح يحتاج التحضير قبل يومين،

والجامعة الأردنية بلا شقيقات!

 

حين كانت أقلام “البك الأحمر” هي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن الحب قبل اختراع الموبايلات،

وعندما كانت المكتبات تبيع دفاتر خاصة للرسائل اوراقها  مزوّقة بالورد,

أما
الورد ذاته فكان يباع فقط في جبل عمان،, الحي الأرستقراطي الباذخ في ذلك الزمان!!

 

كانت جوازات السفر تكتب بخط اليد، والسفر الى الشام بالقطار،

وقمصان “النص كم” للرجال تعتبرها ال عائلات المحافظة عيبا وتخدش الحياء!

 

كانت البيوت تكاد لا تخلو من فرن “ابو ذان وأبو حجر” الحديدي، والأمهات يعجنّ الطحين في الفجر ليخبزنه في الصباح،

والأغنام تدق بأجراسها أن بائع الحليب صار في الحي،

 

كان مسلسل “وين الغلط” لدريد ونهاد يجمع الناس مساء،,

ومباريات “محمد علي كلاي” تجمعهم في سهرات الثلاثاء

وكان “نبيل التلّي” أفضل لاعب هجوم في كرة القدم!

كانت الناس تهنئ أو تعزّي بكيس سكّر “أبو خط أحمر” وزن مئة كيلو غرام،,

والأمهات يحممّن الأولاد في اللكن،

و”القرشلّة” يحملها الناس لزيارة المرضى!

 

كان “الانترنت” رجماً بالغيب لم يتوقعه أحذق العرّافين

ولو حدّثتَ أحدا يومها عن “العدسات اللاصقة” لاعتبرك مرتدّاً أو زنديقاً تستحق الرجم،

أما “الماسنجر” فلو حملته للناس لصار لك شيعة وأتباع!!

 

حين كان مذاق الأيام أشهى، ومذاق الشمس في أفواهنا أطيب
والبرد يجعل أكفّ التلاميذ حمراء ترتجف فيفركونها ببعضها،,

 

كان “زهير النوباني في دور “مقبول العقدي” أعتى رمز للشر ”
قبل أن  يعرف الناس أن في الغيب رجلاً يدعى “جورج بوش”!

كانت لهجات الناس أحلى، وقلوبهم أكبر، وطموحاتهم بسيطة ومسكينة  وساذجة!

الموظفون ينامون قبل العاشرة،, والحزبيون يلتقون سراً

والزوجة في يوم الجمعة  تخبئ كبدة الدجاجة وقوانصها لتقليها للزوج دلالة على تدليله!

الشمس كانت أكثر صرامة في التعام ل مع الصائمين،, والثلج لم يكن يخلف موعده السنوي،

كانت الحياة أكثر فقرا وبرداً وجوعاً، لكنها كانت دائما خضراء!

و تسألني يا صاحبي:

ليش تغيّر طعمُ التفاح؟

Read Full Post »